سليمان بن الأشعث السجستاني

442

سنن أبي داود

( 80 ) باب العمرة 1986 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا مخلد بن يزيد ويحيى بن زكريا ، عن ابن جريج ، عن عكرمة بن خالد ، عن ابن عمر قال : اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يحج . 1987 - حدثنا هناد بن السرى ، عن ابن أبي زائدة ، ثنا ابن جريج ومحمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : والله ما أعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة في ذي الحجة إلا ليقطع بذلك أمر أهل الشرك ، فإن هذا الحي من قريش ومن دان دينهم كانوا يقولون : إذا عفا الوبر ، وبرأ الدبر ، ودخل صفر ، فقد حلت العمرة لمن اعتمر ، فكانوا يحرمون العمرة حتى ينسلخ ذو الحجة والمحرم . 1988 - حدثنا أبو كامل ، ثنا أبو عوانة ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن أبي بكر بن عبد الرحمان ، أخبرني رسول مروان الذي أرسل إلى أم معقل قالت : كان أبو معقل حاجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدم ، قالت أم معقل : قد علمت أن على حجة ، فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه ، فقالت : يا رسول الله ، إن على حجة وإن لأبي معقل بكرا ، قال أبو معقل : صدقت جعلته في سبيل الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أعطها فلتحج عليه ، فإنه في سبيل الله " فأعطاها البكر ، فقالت : يا رسول الله إني امرأة قد كبرت وسقمت فهل من عمل يجزئ عنى من حجتي ؟ قال : " عمرة في رمضان تجزئ حجة " . 1989 - حدثنا محمد بن عوف الطائي ، ثنا أحمد بن خالد الوهبي ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن عيسى بن معقل ابن أم معقل الأسدي أسد خزيمة ، حدثني يوسف بن عبد الله ابن سلام ، عن جدته أم معقل ، قالت : لما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وكان لنا جمل ، فجعله أبو معقل في سبيل الله ، وأصابنا مرض وهلك أبو معقل ، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من حجه جئته فقال : " يا أم معقل ، ما منعك أن تخرجي معنا " ؟ قالت : لقد تهيأنا فهلك أبو معقل ، وكان لنا جمل هو الذي نحج عليه ، فأوصى به أبو معقل في سبيل الله ، قال : " فهلا خرجت عليه ، فإن الحج في سبيل الله ؟ فأما إذا فاتتك هذه الحجة معنا فاعتمري في رمضان فإنها كحجة " فكانت تقول : الحج حجة ، والعمرة عمرة ، وقد قال هذا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أدرى ألي خاصة . 1990 - حدثنا مسدد ، وثنا عبد الوارث ، عن عامر الأحول ، عن بكر بن عبد الله ،